لا يُمكن علاج العقم دائما عن طريق وصف الأدوية أو استخدام طرق علاج العقم الحديثة. في الحالات التي يكون فيها مخزون البويضات عند الزوجة ضئيلاً أو ذات جودة منخفضة في حين أن الرحم وباقي أعضاء الإنجاب سليمة، تكون الطريقة الوحيدة للإنجاب هي تلقّي بويضة متبرّعة من إحدى المتبرعات. في هذا المقال، ستتطلعون على تقنية التبرع بالبويضات وكيفية استخدام البويضات المتبرع بها كما ستتعرفون على تفاصيل التبرع بالبويضات في ايران . من أجل استشارة زملائنا الأطباء والمتخصصين كما تلّقي خدمات وهب البويضات في إيران، يُمكنكم التواصل معنا عبر الواتساب أو عبر ملء نموذج الإتصال الموجود على موقع “حياة مدتور” الإلكتروني. تعلم المزيد عن افضل اطباء علاج العقم في ايران: افضل طبيب و طبيبة لعلاج العقم في ايران
ما هو التبرع بالبويضات؟
تولد الأنثى وفي مبيضيها ملايين البويضات غير الناضجة. تبقى هذه البويضات في الرحم من دون تغيير حتى سنّ البلوغ. خلال فترة البلوغ، تتأثر البويضات بالتغيرات الهرمونية فتنضج بويضة واحدة منها كلّ شهر وتخرج من المبيض. بعد خروجها من المبيض، تبقى البويضة حيّة داخل الرحم لمدّة 24 ساعة، فإذا تم تلقيحها من قِبل الحيوانات المنوية في تلك الفترة الزمنية يحدث الحمل.

قد يُقلّل مخزون البويضات المنخفض أو الجودة المنخفضة للبويضات من فرص الحمل لدى النساء وقد يؤدي الى العقم حتّى. إن أبرز العوامل المؤثرة على انخفاض مخزون البويضات هو التقدّم في العمر، لذلك فإن فرص حدوث الحمل لدى النساء فوق سن ال35 تنخفض بشدّة مع التقدم في العمر. تعرف على المزيد حول العقم وأسبابه: أسباب العقم
قد تؤثر الأمراض المزمنة الجسدية أو النفسية في بعض الأحيان على جودة البويضات وتؤدي الى مشاكل في حدوث الحمل (تعرف على المزيد حول طرق تحسين جودة البويضات: طرق تحسين جودة البويضات لدى النساء). في بعض الحالات قد تساعد أدوية تحفيز الإباضة النساء اللواتي يعانين من مخزون بويضات منخفض أو تراجع في جودة البويضات على الحمل. ولكن من الممكن ألّا تعطي الأدوية وطرق العلاج الحديثة النتيجة المطلوبة عند جميع الأشخاص.
يعتبر التبرع بالبويضات إحدى طرق المساعدة على الإنجاب والتي قد تكون طريقة العلاج الوحيدة لعلاج العقم عند هذين الزوجين. يتمّ في هذه الطريقة تلقّي عدد من البويضات من أنثى متبرعة. بعد إجراء الإختبارات اللازمة، يتم إنتقاء بويضات ذات جودة مطلوبة ويتم تخصيبها في المختبر بالحيوانات المنوية لزوج المتلقيّة. يتمّ زرع الجنين المكوّن في رحم المرأة المصابة بالعقم وذلك بعد إكتمال مراحل النمو الأولى في المختبر.
تعلم المزيد عن التبرع بالبويضة: كل شيء عن التبرع بالبويضات
كيف يتم علاج العقم من خلال استخدام البويضات المتبرع بها؟
لعلاج العقم باستخدام بويضة مُتبرّع بها، يقوم طبيب أخصائي أولاً بفحص المتبرعة ويجري فحصاً بالموجات فوق الصوتية لها. بعد ذلك، تخضع المتبرعة لفحوصات عدّة كفحص الإدمان والتهاب الكبد والإيدز…الخ. إذا قام الطبيب بتقييم حالة المتبرعة الصحيّة على أنّها جيدة، تُعطى عندها الإذن بالتبرع بالبويضات.

في الخطوة التالية، يقوم الطبيب بوصف أدويةٍ لتنظيم دورة المتلقية الشهرية بما يتوافق مع دورة المتبرعة الشهرية.
قد تستغرق هذه العملية حوالي الشهر.
في الخطوة التي تليها، يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للمتبرعة ويصف الطبيب لها أدوية لتحفيز المبيض. يستمر تناول المتبرعة للأدوية حوالي 10 أيّام حتّى تنضج البويضات. بعد ذلك، يتم سحب البويضات من المتبرعة من خلال عملية عيادات خارجية (من دون الحاجة للبقاء في المستشفى) في يوم معيّن يحدّده الطبيب.
يتم تخصيب البويضات المُتبرّع بها في نفس اليوم بالحيوانات المنوية لزوج المتلقيّة كما في تقنية اطفال الانابيب. يتمّ زرع الجنين المكوّن في رحم المتلقيّة وذلك بعد إكتمال مراحل النمو الأولى في المختبر. من أجل زيادة فرص الحمل، يتم عادةً نقل جنينين أو ثلاثة أجنّة إلى رحم المتلقيّة.
تعرف على المزيد حول علاج أطفال الأنابيب والموضوعات ذات الصلة حول أطفال الأنابيب: اطفال الانابيب في ايران
من هنّ النساء اللواتي يستطعن الإستفادة من تقنية التبرع بالبويضات؟
يمكن أن تؤثر عوامل مختلفة على قدرة المرأة على التبرع بالبويضات. تزيد هذه العوامل من فرصة الحمل الناجح وتقلل من مخاطر التشوهات الخلقية. عادة ما يكون المتبرعون في الفئة العمرية من 21 إلى 35 عامًا. تستجيب النساء في هذه الفئة العمرية بشكل أفضل لأدوية الخصوبة ويكون بويضاتهن ذات جودة وكمية أعلى.
يجب أن يكون المتبرعون خاليين من العدوى مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي والأمراض الوراثية. النساء المعرضات لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو غيره من الأمراض غير مؤهلات للتبرع. كما أن التبرع بالبويضات غير مسموح به لمن لا يستطيع تقديم تاريخ طبي دقيق لعائلته.
فيما يلي شروط أخرى للمرشح المناسب للتبرع بالبويضات.
- النساء اللواتي لا يستطعن الحمل بسبب التقدّم في السنّ (حد أقصى 50 سنة)
- النساء في سنّ اليأس
- المصابات بانقطاع الطمث المبكر
- النساء اللواتي تم استئصال مبيضهنّ بسبب العلاج الكيميائي أو العلاج بالأشعة
- النساء اللواتي لم تنجح معهن أدوية تحفيز المبيض أو طرق علاج العقم كالإاطفال الانابيب
- النساء اللواتي لديهن مخزون مبيض منخفض
- النساء اللواتي لديهن بويضات ذات جودة منخفضة
- النساء المصابات بأمراض وراثية
- النساء اللواتي تعرضن في السابق لحالات إجهاض متكررة لأسباب غير معروفة
ما هي المؤهلات التي يجب أن تتمتع بها المتبرعة بالبويضات؟
نظراً لدقة الظروف التي يمر بها الزوجان كما التكاليف التي يتكبدانها، يجب أن تتمتع المتبرعة بالبويضات بصفات ومؤهلات تزيد من فرص حمل المتلقية. تلك الصفات والمؤهلات هي كالتالي:
1- العمر المناسب: يجب أن يكون عمر المتبرعة بين 21 و 34 سنة وذلك من أجل ضمان صحّة البويضة. بالإضافة الى ذلك، يُمكن التأكد أكثر من صحّة البويضة في حال كانت المتبرعة قد حملت في السابق. يمكنكم قراءة هذا المقال حول زيادة فرص نجاح عمليات علاج العقم واطفال الانابيب: ۱۱ نصائح لزيادة فرص نجاح اطفال الانابيب
2- الصحة الجسدية: يجب فحص المتبرعة قبل التبرع بالبويضات للتحقق من صحتها الجسدية كما يجب التأكد من تاريخها المرضي. يجب ألاّ تكون المتبرعة صاحبة تاريخ من الأمراض الوراثية والإختلالات الجينية. بالإضافة الى ذلك، فإن الإدمان والإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً كالإيدز والسفلس (الزهري) تؤدي الى إزالة المتبرّعة من قائمة المتبرعين.
3- الصحة النفسية: يجب تقييم الصحة النفسية للمتبرّعة وذلك من حيث الأمراض النفسية وتاريخ العائلة المرضي وصعوبات التعلم واضطرابات الشخصية والثبات النفسي.
4- توافق الخصائص الظاهرية:عادةً ما يتم اختيار مُتبرعة تشبه المتلقيّة وزوجها في الخصائص الظاهرية كلون العينين والبشرة والشعر كما بنية الجسم.
ما هي المؤهلات التي يجب أن تتمتع بها متلقيّة البويضة؟
كما هو الحال مع المتبرّعة، يجب أن تتمتع متلقيّة البويضة بمؤهلات وخصائص معيّنة لأجل زيادة فرص الحمل. تلك المؤهلات هي كالتالي:
1- العمر: يجب ألا يكون عمر متلقيّة البويضة أكثر من 50 سنة وذلك لأن الحمل في السن المتقدم يشكّل خطرا على الأم والجنين على حد سواء. بالإضافة الى ذلك، فإن أعضاء الإنجاب تضعف في الأعمار المتقدمة ممّا يقلّل من فرص الحمل.
2- الإستعداد النفسي: يجب على الزوجين الذين ينويان تلقّي بويضة متبرّع بها أن يكونا مستعدّين من الناحية النفسية. لذلك، يحصل الزوجان على إستشارات نفسية وقانونية قبل تلقّي البويضة للإطّلاع على جميع جوانب تلقّي بويضة متبرع بها كالصحة النفسية والميراث….الخ
3- الصحة الجسدية: يجب أن يتم فحص الزوجين اللذين سيتلقيّان البويضة من حيث الصحة الجسدية. يُعدّ الإدمان والإصابة بأمراض كالإيدز والتهاب الكبد وما إلى ذلك عوائقا تحول دون تلقّي بويضة.
4- صحّة رحم الأم: يجب أن يكون رحم الأم قادراً على استقبال جنين مكوّن من بويضة متبرّعٍ بها ملقّحة. لذلك، يقوم الطبيب بوصف أدوية لتجهيز بطانة الرحم لاستقبال الجنين.
كيف نختار المتبرعة المناسبة لك؟
اختيار المتبرعة المناسبة من أهم خطوات علاج التبرع بالبويضات، وهو أمر يُولى له اهتمام بالغ في كل مركز أطفال الأنابيب نتعاون معه في إيران.
تتم مطابقة المتبرعة مع المتلقية بناءً على الخصائص الجسدية في المقام الأول ، كلون العينين والشعر وتوهج البشرة والطول والبنية الجسدية العامة، حتى يتشابه الطفل مع أسرته قدر الإمكان. كما يُؤخذ بعين الاعتبار توافق فصيلة الدم عند الاقتضاء.
وبالإضافة إلى المطابقة الجسدية، تخضع كل متبرعة لفحص طبي ونفسي شامل قبل قبولها في برنامج التبرع، يشمل الفحوصات وتحاليل الأمراض المعدية وتقييم الهرمونات والفحص النفسي. ولا تُقبل في برنامج التبرع إلا المتبرعات اللواتي اجتزن جميع مراحل الفحص بنجاح.
وحفاظاً على خصوصية جميع الأطراف، يتم التبرع بالبويضات في إيران بشكل مجهول الهوية تماماً. لا تُكشف هوية المتبرعة للمتلقية أبداً، كما لا تُكشف هوية المتلقية للمتبرعة. يتولى فريقنا إدارة جميع جوانب التنسيق نيابةً عنك، حتى تتفرغي لعلاجك بكل راحة بال وثقة.
ما الذي ينبغي على النساء المؤهلات لتلقي بويضات متبرع بها القيام به استعدادا للحمل؟
على جميع النساء اللواتي يرغبن في الحمل أن يولين أهمية بالغة لصحتهن، بل وتتضاعف أهمية هذا الأمر لدى النساء اللواتي ينوين تلقي بويضة متبرع بها. للقيام بذلك، يوصى باتّباع الإجراءات التالية قبل الحمل:
- تناول طعام صحي وتجنب الوجبات السريعة
- ممارسة الرياضة بانتظام
- تناول حمض الفوليك يوميًا ولمدة 3 أشهر على الأقل قبل الحمل وذلك بعد استشارة الدكتورة . (هذا الأمر من شأنه تقليل مخاطر ظهور تشوهات خلقية في دماغ الطفل وعموده الفقري)
- يجب التوقف عن التدخين قبل الحمل وخلاله. (كما ينبغي أيضا تجنب التدخين السلبي بعد الحمل أي تجنب التعرض تجنب الدخان الذي ينفثه الآخرون).
- في حالة الإصابة بأي مرض جسدي أو نفسي، يجب أن توضع المرأة تحت رعاية طبيب كما يجب استشارة الدكتورة قبل تناول أي دواء.
ما مدى نجاح تقنية التبرع بالبويضات وما هي فرص حدوث الحمل؟
يعتمد نجاح الحمل باستخدام بويضة متبرع بها على حالةالمتبرّعة والمتلقّية. إذا كانت ظروفهما الصحيّة مطابقة للمعايير الطبية، فإن نسبة نجاح تبرع البويضات ترتفع. وبالتالي ، عادة ما تختار عيادات الخصوبة المتبرعين بالبويضات الصغار والمتبرعين بصحة جيدة من أجل زيادة فرصة الحمل باستخدام بويضات متبرع بها.
يمكنكم قراءة هذا المقال حول زيادة فرص نجاح عملية اطفال الانابيب و تبرع البويضات: ۱۱ نصائح لزيادة فرص نجاح عمليات اطفال الانابيب و تبرع البويضات
من ستتولى علاجك؟
يتم عملية أطفال الأنابيب بالتبرع بالبويضات في إيران على يد نخبة من أمهر الدكتورات والأطباء المتخصصين في مجال الخصوبة، يعملون في أبرز مراكز أطفال الأنابيب في طهران. درست كثيرات منهن في مؤسسات ذات اعتراف دولي، ويحملن عضويات في هيئات علمية مرموقة كالجمعية الأوروبية لطب الإنجاب والأجنة (ESHRE) والجمعية الإيرانية للطب الإنجابي.
يضم كل مركز خصوبة وأطفال الأنابيب نتعاون معه فريقاً طبياً متكاملاً يشمل أخصائيات الغدد الصماء التناسلية وأخصائيي الأجنة والأندرولوجيا وخبراء مختبرات أطفال الأنابيب، بما يضمن أن تكون كل مرحلة من مراحل علاجك، من اختيار المتبرعة حتى ترجيع الجنين، في أيدي متخصصة في مجالها تحديداً.
بخبرة تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً في مجال الإنجاب المساعد، شمل خلالها آلاف دورات أطفال الأنابيب والتبرع بالبويضات الناجحة، ساعد هؤلاء المتخصصون أزواجاً من شتى أنحاء العالم، من العراق وعُمان والبحرين وما وراءها، على تحقيق حلمهم في الأمومة والأبوة.
حين تتواصلين مع فرِق حياة ، سيحرص فريقنا على توجيهك إلى الدكتورة والمركز الأنسب لحالتك، ودعمك في كل خطوة من خطوات رحلتك العلاجية.
❤️ نتائج حقيقية من مرضى حقيقيين.
اطّلعي على نتائج تحاليل الحمل الحقيقية لمرضانا من العراق وعُمان والبحرين وسائر أنحاء العالم، دليل حقيقي على نجاح علاج التبرع بالبويضات في إيران.
ما هي مخاطر تقنية التبرع بالبويضات؟
إن استخدام تقنية التبرع بالبويضات لعلاج العقم تساعد في حلّ مشكلات عديدة لدى الزوجين العقيمين ولكنها قد تنطوي على مخاطر خطرة محتملة للمتبرّعة والمتلقية على حد سواء.
المخاطر على المتبرّعة بالبويضة: يقوم الطبيب بوصف أدوية هرمونية للمتبرعة لأجل تحفيز المبيض عندها. من الممكن أن يُعرّض حقن هذه الأدوية المتبرّعة لمخاطر عدّة. يعتبر إزرقاق مكان الحقن وحدّة المزاج وتلف الأوعية الدموية والهبّات الساخنة والقلق والكآبة من عوارض التبرع بالبويضات لدى بعض المتبرّعات. كما أن أقل من واحد بالمائة من المتبرّعات قد يتعرضن لمتلازمة تكيس المبايض أو متلازمة فرط التنبيه المبيضي.
المخاطر على متلقيّة البويضة: كما هو الحال مع المتبرّعة بالبويضة، فإن تقنية التبرع بالبويضات تنطوي على مخاطر للمتلقيّة أيضاً. تكون هذه المخاطر نفسيّة في الغالب. نظراً لأن الصحة الجسدية والنفسية للطفل مهمّة للغاية للزوجين المصابين بالعقم، فإن التأكد من الصحة الجسدية والنفسية للمتبرعّة أمر فائق الأهمية بالنسبة اليهما. لهذا، فإنّهما يرغبان بالإطّلاع على سيرة المتبرّعة الإجتماعية والثقافية كما تاريخها المرضي. من ناحية أخرى، يريد الزوجان حماية خصوصيتهما فيرغبان بألّا يتعرّفا على المتبرعة وألّا تتعرف المتبرّعة عليهما. من هنا، قد تؤدي هذه الإزدواجية الى حصول قلق وتشوّش عند متلقيّة البويضة وزوجها.
من ناحية أخرى، قد تكون الحيرة بين الإفصاح عن طريقة إنجابهما أو إخفائها عن طفليهما المستقبلي مصدر قلق للزوجين المصابين بالعقم. ولكن، يمكن التخلص من هذا القلق عن طريق تلقي إستشارات نفسية من أخصائيين نفسيين ذوي خبرة.
التبرع بالبويضات وتأجير الأرحام
أحيانًا يكون استخدام البويضة المتبرع بها كافيًا لعلاج العقم وإنجاب طفل ، ولكن بعض النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الرحم قد يحتاجن إلى استخدام تأجير الأرحام وبويضة من متبرعة بالبويضات. من خلال القيام بذلك ، سيتم وضع الجنين في رحم الأم البديلة (الأم البديلة).
في بعض الحالات، تُحرم المرأة التي تتمتع بالخصوبة ، على الرغم من نشاط المبايض والإباضة المناسبة ، من الحصول على رحم سليم يمكن أن يكون مكانًا جيدًا لنمو الجنين. يمكن أن تكون بعض أسباب هذه الحالة اضطرابات وراثية وخلقية للرحم ، أو وجود أورام ليفية كبيرة أو كتل رحمية ، أو تاريخ سابق لمجموعات أخرى من النساء اللواتي يستفدن من تأجير الأرحام هم أولئك غير القادرات على الحمل غير المعقد بسبب للأمراض الجسدية الشديدة ، مثل أمراض القلب الشديدة ، والذين يشكلون مخاطر صحية خطيرة إذا حملوا.
إذا كانت هذه المرأة غير قادرة على استخدام بويضاتها للحمل بسبب بعض الاضطرابات الوراثية ، أو تاريخ من جراحة المبيض السابقة ، أو تاريخ من العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي بسبب السرطان ، وغيرها من الاضطرابات ، فيمكنها استخدام البويضات المتبرع بها إلى جانب خدمات تأجير الرحم
علاج العقم عن طريق التبرع بالبويضات في ايران
بدأت مراكز علاج العقم في ايران في أواخر التسعينيات وبالتزامن مع المراكز المتطورة في العالم باستخدام تقنية التبرع بالبويضات لعلاج الأزواج المصابين بالعقم بسبب انخفاض مخزون المبيض أو جودة البويضات المنخفضة. بالإضافة الى الأزواج الايرانيين، يمكن للأزواج الأجانب أيضاً الإستفادة من خدمات التبرع بالبويضات في مراكز علاج العقم في ايران. في كل سنة، يقوم أزواج يعانون من العقم من دول كالعراق وعمان وتركيا والكويت وأفغانستان وأستراليا وأذربيجان وأرمينيا والإمارات وغيرها من الدول بزيارة مراكز علاج العقم في إيران لعلاج العقم عندهم باستخدام تقنية التبرع بالبويضات.
يتم إنتقاء المتبرعات بالبويضات وفق مبادئ ومعايير معيّنة معتمدة في ايران. بعد إجراء فحوصات عديدة ومختلفة للتأكد من الصحة الجسدية للمتبرعات، يتم تقييم صحتهنّ النفسية وذلك لضمان صحتهنّ النفسية واستعدادهنّ النفسي للتبرع.
يتم فحص البويضات المتبرع بها في مختبرات إيرانية مجهزة ويتم إنقاء البويضات التي تتمتع بالجودة المطلوبة من أجل المراحل التالية.
تكلفة التبرع بالبويضات في ايران
تشمل تكلفة التبرع بالبويضات في إيران تكلفة البويضات والأدوية والفحوصات اللازمة وترجيع الجنين إلى رحم المتلقية. تتراوح تكلفة التبرع بالبويضات في إيران بين 3,500 و5,500 دولار أمريكي، وهو ما يجعل إيران من أبرز الوجهات العالمية لعلاج العقم بجودة عالية وأسعار في متناول اليد، لا سيما للأزواج القادمين من العراق وعُمان والبحرين. تعرّف على المزيد حول تكاليف أطفال الأنابيب في إيران.
يتم سداد تكلفة العلاج نقداً بالدولار الأمريكي مباشرةً في المستشفى بطهران. قبل وصولك، سيوضح لك فريقنا بالتفصيل آلية الدفع وتوقيته حتى لا تكون هناك أي مفاجآت.
كم تستغرق عملية أطفال الأنابيب من خلال التبرع بالبويضات في أفضل مراكز علاج العقم في إيران؟
تبدأ عملية أطفال الأنابيب باستخدام التبرع بالبويضات من وقت بداية الدورة الشهرية. تستغرق عملية أطفال الأنابيب باستخدام التبرع بالبويضات في أفضل مراكز علاج العقم في إيران حوالي 3-4 أسابيع.
خلال هذا الوقت، ستقومون بإجراء بعض التحاليل الروتينية، مقابلة الطبيبة، إجراء سونارات عند دكتورة متخصصة، إضافةً إلى تناول بعض الأدوية.
خلال نفس المدة يتم أخذ البويضات من المتبرعة وتشكيل الأجنة في المختبر. وفي النهاية يتم نقل الأجنة إلى رحم الأم.
بإمكانكم قبل العلاج استشارة أفضل أطباء علاج العقم في إيران بشكل مجاني وبعد ذلك السفر إلى إيران بأمان وبدون أي قلق.
للإستفادة من خدمات علاج العقم في ايران من خلال تقنية التبرع بالبويضات في إيران، يمكنك التواصل معنا لنكون في خدمتكم. يمكنك العثور على إجابة أسئلتك في هذه الصفحة: الأسئلة الشائعة حول علاج العقم ، اطرح سؤالك ، نجيب عليها
سنكون الى جانبكم كي تتمكّنوا من ضم طفلكم الحبيب الى صدركم. ❤
الأسئلة الشائعة حول عملية التبرع بالبويضات في إيران
كم يستغرق علاج التبرع بالبويضات وكم مرة أحتاج للسفر إلى إيران؟
تستغرق العملية من الاستشارة الأولى حتى ترجيع الجنين عادةً 4-6 أسابيع. يمكن إتمام معظم الخطوات التحضيرية عن بُعد، لذا يكفي في معظم الحالات رحلة واحدة إلى طهران تتمحور أساساً حول موعد ترجيع الجنين.
هل ستُكشف هوية المتبرعة لنا؟
لا. التبرع بالبويضات في إيران مجهول الهوية تماماً. تتم المطابقة بناءً على الخصائص الجسدية، لكن هوية المتبرعة لا تُكشف للمستقبِلة أبداً، كما لا تُكشف هوية المستقبِلة للمتبرعة.
هل سيُعترف بطفلي قانونياً باعتباره طفلي؟
نعم. بمجرد أن تحمل الأم المستقبِلة الجنين وتلده، تُعترف بها قانونياً بوصفها الأم الشرعية. ولا تتمتع المتبرعة بأي حقوق أو صلة قانونية بالطفل.
ماذا يحدث إذا لم ينجح ترجيع الجنين في المرة الأولى؟
ستراجع الدكتورة المتخصصة حالتك وتوصي إما بدورة ثانية باستخدام الأجنة المجمدة إن وُجدت، أو بدورة جديدة من متبرعة أخرى.
هل التبرع بالبويضات جائز في الإسلام؟
هذا موضوع اختلف فيه العلماء المسلمون. يُجيز كثير من العلماء المعاصرين التبرع بالبويضات في حالات بعينها لا سيما حين يكون الطريق الوحيد لإنجاب طفل، في حين يتحفظ آخرون. ننصح باستشارة مرجع ديني موثوق. فريقنا حساس لهذا الاعتبار ومستعد للحديث عنه بسرية تامة.
هل التبرع بالبويضات في إيران متاح للأزواج من العراق وعُمان والبحرين؟
نعم تماماً. نستقبل بانتظام أزواجاً من العراق وعُمان والبحرين وسائر دول المنطقة. إيران قريبة جغرافياً وتوفر مستوى علاجياً عالياً بتكلفة أقل بكثير مما هو متاح محلياً في معظم هذه الدول. فريق حياة سيدعمك في كل خطوة من رحلتك.

إعداد ومراجعة
فريق حياة الطبي
يتم إعداد ومراجعة محتوانا من قِبَل فريق من أخصائيي الخصوبة المعتمدين في طهران، إيران، الذين يمتلكون خبرة واسعة في علاج العقم.




